عبدالله كميل .. إلى الأمام يارجل !!!م . ثائر أبو وردة
فبراير 26, 2008
اشتدت في الايام الاخيرة هجمات شرسة وآخرها هجمة غير مفهومة على رجل يعتبر من أقوى و أخلص رجال السلطة الفلسطينية و المخابرات العامة العميد /عبدالله كميل ..الرجل الذي حول نابلس من ظلام وعتمة الفلتان الأمني الى النور .. نور الأمن والاطمئنان ، استطاع بكل جدارة وحنكة إنهاء حالة الفلتان الأمني التي كانت مستشرية فيها بل ولم يميز بين أي طيف سياسي وأعلنها صراحة أن السلاح هو فقط سلاح السلطة الفلسطينية ولا يوجد أحد فوق القانون .
يؤسفني أن أقول أن الهجمة هذه المرة جاءت في غير وقتها ولا محلها من أشخاص المفترض ألا يصرحوا بمثل هكذا تصريحات ، حيث اتهموه بأنه هو المسؤول عن هروب سجينين من سجناء سجن جنيد في نابلس ، وأنه يتحمل المسؤولية كاملة عن ذلك !!! عجبي على من اتهموه كل العجب ، وهنا أذكر من اتهموه .. أن عبدالله كميل ليس سجانا وليس من مهامه أن يقف ليتابع السجناء وهذا معروف قانونيا في قانون الخدمة العسكرية وعلى من يريد التأكد مراجعة مهام المحافظ ، إذا هو محافظ يدير الجهاز ويقوم بوضع الخطط و الاشراف على تنفيذها ولن يكرس كل وقته الثمين ليتابع شؤون السجون لأن هناك من يقومون عليها و إلا مافائدة ضباط السجون إذا ؟!!! .
الشارع الفلسطيني يعلم أن عبدالله كميل حقق في فترة وجيزة ماعجز عنه الكثيرين في نابلس. وأنا أريد أن أوجه أسئلة الى من انتقدوه ؟ ما ذا استفدتم حينما هاجمتم رجلا يشهد له بالاخلاص والكفاءة والنزاهة ؟ هل سألتم أنفسكم ماذا فعلتم أنتم لكي تحاسبوا من اجتهد ؟!!! فيا منتقدي المخابرات العامة وكوادرها من قام منكم بما قام به جهاز المخابرات العامة من جهد كبير وتضحية من أجل انهاء حالة الفلتان الأمني فليذهب وليحاسبهم ، فهم درع الوطن الحر ولن يخفوا ما اخفاه البعض وتستر عليه الكثيرون وجاء بالكارثة على غزة و غزة هنا مثل لا أكثر.
ليس من السياسة و لا الحكمة مهاجمة أي رجل ذو موقع حساس في هذه الأيام الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ، فمن يملك اتهاما و دليلا على أحد فهناك قانون وبرلمان يمكن التوجه اليه وبدون ارباك الساحة الفلسطينية وبعيد عن الردح الإعلامي الغير مبرر وإعطاء البعض المستفيد من هذه الخلافات بأن يأخذوا هذا الهجوم كدليل على فشل السلطة في إدارة شؤون الوطن وفشل خطتها الأمنية ، وللأسف فقد استغلت بعد الأطراف فعليا هذا التشويش على الأخ كميل لكي يبثوا سمومهم ويقولوا كلاما ما أنزل الله به من سلطان.
ويصدق المثل القائل ( أنه لا يرجم الا الشجر المثمر) فامضي في طريقك يا اخ عبد الله و كلنا من خلفك و لا تنظر الى الوراء فالوطن بحاجة ماسه لك و لأمثالك في هذا الوقت الحساس من تاريخ القضية الفلسطينية .
Entry Filed under: اقلام حرة. .
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed