النائب المحرر حسام خضر.. عشق الحرية فعاشها كما وصفها
اغسطس 27, 2008
نابلس-شبكة الحدث الاخبارية- ذرفت عينا أماني (17 عاماً) الابنة البكر للأسير المحرر حسام خضر الدمع على وجنتيها تحت أشعة الشمس الحارقة في المقاطعة بمدينة رام الله، عندما شاهدت والدها من بعيد، تحاول الوصول إلى حضن افتقدته لسنوات طوال.
لم تكن أماني تتجاوز(11 عاما)عندما اقتحم الجيش الإسرائيلي منزلهم في مخيم بلاطة بنابلس في 17/3/2003 ليخرجوا ومعهم والدها، ليتركوها وإخوتها يبكون أبيهم، ويتشوقون لعناقه في رحلة شوق استمرت خمس سنوات.
وتصف أماني أبيها قائلةً: ‘نتذكر والدي في كل اللحظات الجميلة والحزينة، كان معنا دائماً الرجل القوي الذي يحمي عائلته، كان أباً وصديقاً لي، أشكي له همي، لأجده بجانبي بكل الأوقات.. كان يساعدني في المدرسة.. كنا نجلس ونناقش آخر المواضيع السياسية.. كنت أحلم أن أحضنه ويضمني إلى صدره، فمع أنني كنت أزوره باستمرار في سجون الاحتلال، إلا أن الزيارة كانت قصيرة جداً فلم تكن تتجاوز إلا 45 دقيقة فقط، لم أكن أشبع منه فهو أب حنون جداً’.
ويروي عنه الحاج فيصل ندى ابن الـ (70)عاماً، صديق والده عنه قائلا: ‘كان حسام يحب مساعدة الجميع من طلبة الجامعات وخاصة جامعة النجاح حيث أنهى دراسته الجامعية، لم يكن يرد أحداً من الفقراء، وكان رجلاً في عصر ندر به الرجال’.
ومع أن فيصل لم يستطع زيارته في سجون الاحتلال إلا أن حسام لم ينسهُ أبداً فقد كان يراسله بين الحين والآخر، وأرسل له ثلاث رسائل مع أهله، كتب فيها له مطمئناً، ويصف الحاج فيصل مشاعره تجاه حسام قائلا:’هو واحد من أولادي وأنا أبوه، إحنا عايشن مع بعض الله يحميه ويخليه لأولاده’.
عشق خضر الحرية فنالها كما وصفها ‘الحرية هي نكهة الحياة.. طعمها.. مبتدأها ومنتهاها… وسر أسرارها، كما الروح سر الوجود للإنسان.. إنها انسجام الروح والنفس في الجسد’، فكانت الحياة عنده لا تتعدى سعادة إنسان.
Entry Filed under: اسرى الحرية. وسوم: الاسرى, الاسرى المحررين, الحدث, الحدث الاخبارية, حسام خضر, شبكة الحدث, شبكة الحدث الاخبارية.
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed