حماس ستنادي الرئيس عباس بأمين عام فتح وإزالة صوره من المؤسسات بغزة بعد انتهاء ولايته
سبتمبر 24, 2008
شبكة الحدث الاخبارية-قالت مصادر مقربة من حركة “حماس” أن الحركة تدرس حاليا عدة أوصاف يمكن إطلاقها على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد انتهاء ولايته القانونية في التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل.
وحسب المصادر فان قيادات حماس والناطقين باسمها حاليا لم ينزعوا صفة الرئيس الفلسطيني عن محمود عباس في حين يحتفظ بصوره معلقة في المؤسسات الرسمية بالقطاع كونه منتخبا من قبل الشعب الفلسطيني، إلا أن الحركة ستطلق صفة الأمين العام لحركة فتح عند ذكر اسمه بعد انتهاء ولايته فيما ستتم إزالة صوره من جميع المؤسسات الرسمية بالقطاع.
وحسب المصادر فان هناك عدة مصطلحات تتدارسها الأطر القيادية في الحركة لمخاطبة عباس بعد انتهاء ولايته منها رئيس السلطة السابق أو أمين عام حركة فتح أو الرئيس الفلسطيني السابق.ورجحت المصادر ان يتم استخدام مصطلح أمين عام حركة فتح من قبل الناطقين باسم حماس عند ذكر اسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وفي ذلك الاتجاه، قال وزير الداخلية في الحكومة المقالة سعيد صيام امس ‘سأتحدث عنه كأمين عام لحركة فتح أو رئيس سابق’.
ووجه صيام انتقادات حادة لعباس وقال ” إن الانقسام حدث في عهده وهو رئيس الشعب الفلسطيني وأعلى قمة الهرم لذلك هو المسؤول عن الحالة التي وصل إليها الشعب الفلسطيني “.
وتابع في حديث أدلى به لوكالة الأنباء الألمانية أمس “يجب عليه إذا كان يريد أن يحافظ على تاريخه أو أراد أن يختم له بخير أن تكون عودة الحياة واللحمة للشعب الفلسطيني في عهده إذا أراد أن يمسح الخطأ الذي كان في عهده “.
وقال صيام إن الرئيس عباس ذبح القانون الفلسطيني بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وتجرأ عليه، ولأن الطرف المقابل هو حماس سكت العالم عن كل التجاوزات القانونية “.
وشدد صيام على أنه ‘ليس هناك في الدستور الفلسطيني ما يبيح له التمديد، لذلك نحن حددنا موقفنا حتى لو وضعوا له سيقانا من خشب سيكون موقفه ضعيفا “.
وأضاف صيام قائلا “لا املك أخلاقيا إلا أن أقول للرئيس عباس إنه بعد تاريخ التاسع من كانون الثاني (يناير) سأتحدث عنه كأمين عام لحركة فتح أو رئيس سابق، هذه مشكلته وهذه أزمة تضاف. وحتى لو أخذ شرعية غير منطقية من دول أخرى هذا لا يعني الشرعية التي يعطيها الشعب الفلسطيني “.
Entry Filed under: اخر الاخبار. وسوم: الحدث, الحدث نيوز, الحدث الاخبارية, شبكة الحدث, شبكة الحدث الاخبارية.
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed